تُعدّ إدارة التغييرات التي تطرأ خلال تنفيذ المشروع، مثل طلبات المعلومات (RFIs)، وأوامر التغيير وطلبات التعديلات، ثاني أكثر التحديات اليومية التي يواجهها مديرو مشاريع البناء على مستوى العالم، بعد تحدي الحفاظ على سير المشاريع وفق الجداول الزمنية المحددة. يستعرض هذا التقرير أثر هذه التغييرات على نتائج المشاريع، ويوضح أين تضعف المساءلة، كما يسلّط الضوء على ما تكشفه البيانات بشأن اتساع فجوة الأداء بين الفرق التي تبنّت الأدوات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي وتلك التي لم تعتمدها بعد.
استنادًا إلى آراء 1,728 من المتخصصين في قطاع البناء المسؤولين عن تسليم المشاريع في الوقت المحدد وضمن الميزانية المعتمدة عبر أوروبا والشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، تعكس هذه النتائج الواقع اليومي الذي يعيشه من يديرون هذه الضغوط ميدانيًا.
وتشمل أبرز النتائج ما يلي:
أفاد اثنان من كل ثلاثة مشاركين بأن التغييرات التي تطرأ خلال تنفيذ المشروع تؤدي إلى تجاوزات في الميزانية في العديد من مشاريعهم أو معظمها، فيما قدّر واحد من كل أربعة مشاركين أن تأخر الموافقات يضيف عادةً أكثر من شهر إلى الجداول الزمنية للمشاريع
المشاركون الذين يمكنهم الوصول إلى الوثائق بسهولة هم ضعف احتمالية شعورهم بالثقة في إثبات الجهة المسؤولة عن التأخيرات وتكاليفها بوضوح. ومع ذلك أفاد ما يقرب من 8 من كل 10 منهم بأن ما لا يقل عن نصف وثائقهم وأنظمتهم موزع عبر قنوات تواصل غير موحدة.
أفاد أكثر من نصف المشاركين بأنهم اعتادوا بالفعل على أداة رقمية مركزية لتتبع التغييرات التي تطرأ خلال تنفيذ المشروع، ومن بين أولئك، أفاد 4 من كل 5 أن ذلك ساهم في تحسين قدرتهم على ضبط التكاليف أو الحفاظ على هوامش ربح المشاريع.
أفاد أكثر من نصف المشاركين بأنهم سيكونون أكثر ميلاً للاستمرار في العمل لدى جهة تزيد استثماراتها بشكل ملموس في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وهذا يضع الاستثمار في الذكاء الاصطناعي في مصاف أبرز العوامل الراسخة التي تسهم في الاحتفاظ بالموظفين.
you are now opt-out from etracer
This website uses tracking technologies, such as cookies, to improve site functionality, personalize website content and enhance your experience. You can adjust how certain technologies are used on our site through Cookie Settings.